ثمة أمور كثيرة ,, تغتالنى ببطئ

يالها من ايام تلك التى عندما اتذكرها احن شوقا ولهفه اليها ياليتها ترجع ثانيه فأعيش بعضا من دقائقها السعيد انها ايام العيد عندما كنت صغيرا لم يكن ينام لى جفن ليله العيد كنت اظل مستيقظا حتى اذان الفجر اتقلب يمينا ويسارا اتحدث انا واختى عن المخطط الذى سوف ننفذه فى العيد نرسم الفرحه الوانا تزهو وطيورا تزقزق وتمضى الدقائق فى ثقل شديد الى ان ينادى المنادى الله اكبر الله اكبر …… الصلاه خير من النوم فأقوم مسرعا اسابق الريح الى المياه اتوضأ ويأخذنى ابى الى المسجد لنصلى صلاه الفجر سويا واتذكر ان تلك الصلاه لا يكون فيها غير انسان او اثنين اصلى سريعا كأنما الح على الامام الذى غالبا ما يكون ابى ان ينتهى من الصلاه وبروح الطفوله اصعد مسرعا الى البيت واذهب الى غرفتى وافتح الدولاب وبرفق شديد اسحب هذه الملابس الرائعه كأنما اسحب ديناميت من تحت انسان خوفا عليها ورفقا بها ارتديها برفق ثم اخرج حذائى الذى احتفظ به ايضا فى الدولاب مازال يلمع لم تمسه ذره تراب واحده احيانا كنت اتردد فى لبسه كنت افكر احيانا ان ابقيه مكانه فى الدولاب حتى اشعار اخر .

تكمل بقيه العائله نفس هذه الطقوس ثم اذهب الى غرفه ابى ولسان حالى يقول هيا يا ابى اخرج ما بجيبك فيقربنى اليه ويقبلنى قبلتين على خدى ويثنى على مظهرى ويعطينى ما كنت انتظره انها العيديه الاولى التى احصل عليها يوم العيد عيديه ابى وكذا يفعل مع اختى .

ننزل ونركب سيارتنا متجهين الى الساحه لصلاه العيد هناك اقابل احبابى واخوانى والفرحه تعتلى وجوههم يقف ابى واخوانه صفا لمصافحه الناس واقف انا خلفه الى ان يحين وقت الصلاه نصلى ونقف نحو ساعه كامله نسلم على الناس فى الافق الكل يردد تقبل الله منا ومنك لم اكن احصل على اى عيديه فى فتره الصلاه الا انه وبعد الصلاه ننطلق فورا نحو بيت جدى ابو والدى وهناك ايضا عمى فاحصل على ما اريده لا نجلس كثيرا لاننا فى اخر اليوم سنرجع ثانيه الى هذا البيت ثم ننطلق الى بيت عمتى وهناك ايضا احصل منها على ما اريد ولا نجلس الا دقائق لان الاجتماع الكبير سيكون ليلا فى بيت جدى .
نرجع الى بيتنا وفورا يخلد ابى الى النوم وكنت لا احب هذه الفقره ابدا يصلى ابى الظهر ويأخذنى معه لنعيد على اقاربه الذين لا التقيهم الا يوم العيد وكنت اكره جدا هذا المرور على الاقارب الذين لا اعرفهم واصاب مرارا بالاحراج عندما يسألنى احدهم عن اسمه ولا اعرف وكنت دائما لا اعرف ننتهى من هذا المشوار عند المغرب فنصليه ونذهب عند جدى وتجتمع العائله هناك اسعد ساعات حياتى اقضيها اشترى الحلوى واستمتع بالعب مع اولاد عمتى وسريعا ما تنقضى الساعات ونرجع الى البيت وينتهى اليوم الاول من ايام العيد سريعا فورا اخلد الى النوم فلم اكن قد نمت منذ صلاه الفجر .
اصحو متأخرا انها اشراقه يوم جديد من ايام العيد فورا اتناول الافطار وبعض الكعك وارتدى ملابسى واتوجه انا واختى الى بيت جدى الاخر منتظرين اولاد خالتى ليأتوا من مدينتهم التى تبعد عنا ما يقارب ساعه ونصف بالسياره وعندما يصلون فورا نتجه الى الخارج كنت اكون فى غايه السعاده عندما اكون معهم خاصه لانهم فى نفس عمرى نذهب لنشترى الحلوى ونلعب ونركب المرجيحه كانت السعاده تكاد تخرج من مسام جلدى .
ينتهى اليوم كالذى قبله سريعا واخلد ايضا الى النوم ليمر اليوم الثالث كالذى سبقه ولا يكون فيه شئ يذكر .
هكذا كان العيد فى الصغر اما الان فقد اختلف الوضع اصبح العيد كأى يوم فقط صلاه العيد والجلوس امام شاشه كالتى تنظرون اليها الان طوال اليوم حتى اننى احسد الاطفال على ما هم فيه احسدهم على البالون وايضا البندقيه الصغيره ياليت ماكان يعود كما كان .
صوره بعد صلاه العيد فى مدينتى هذا العام
صوره بعد صلاه العيد فى مدينتى هذا العام

Advertisements

Comments on: "لم يعد العيد الا ذكريات" (2)

  1. اسلام من غير صاحبه said:

    كل عام وانت الي الله اقرب وعلي طاعته ادوم

  2. محمد الدخاخنى said:

    كل سنة وانت طيب يا عسلدعواااااتك..تقبل الله منا ومنك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: