ثمة أمور كثيرة ,, تغتالنى ببطئ

Posts tagged ‘خواطر’

ثمَّة أَوْرَاق أُخْرَى

أكتشف وأنت تطالع المشهد الأخير أنك أحمق .. أحلام عبرت عما يفيض بداخلك .. مضت سريعاً .. تكرر ذات الصمت وذات الحركات .. تستعيد مذاقها بتأنى .. أرفض أن أربح لساعات وبعدها يعود ألم الماضى .
18/4/2010

تستعيد الملامح برفق .. تنثر الكلمات فى صفحتك حتى لا يراها غيرك .. تخلق الكلمات جسداً لا تملك السطوة لبث الروح فيه .. تأتى مقصلة الحروف تلك التى شيدت بها الجسد!! , تمحوا كل الملامح.
25/4/2010

تتفهم المباغتة وتسترجع تجارب الماضى .. ترتعد بإندهاش .. يسرى فى شريانك إكسير مشبع بتفاصيل الكارثة .. بثناياها .. سحقاً , من أى علو شاهق هويت .
27/4/2010

لا تطرق الباب بعنف هكذا !! لم يعد هناك أمل .. تلك الطلة كانت لتستمر ؟ .. إشفاق لا غير أيها الحالم , هنالك نسخة واحدة فقط من ذاكرتك , هناك , حيث يأفل كل شئ , ويخرج من ثقوب الذاكرة كل بريق , أتراك أدركت شيئاً ؟ أشعل تحت نسختك نيراناً تتحايل على الحقيقة الموجعة .
30/4/2010

تعود من مهجعك وتكتب بمداد الدمع

بربك توقف عن ممارسة ساديتك .. لم يعد القلب يحتمل .. والروح ذاقت ألم الغربة .. حتى العابرون نصبوا سرادق عزائى .. ويحك كم من الوقت يلزم لإقتلاع ذاك الترياق الموصول بقلبى .. أستكثرت حتى ضمادات الجراح .. منهمك فى حصر حاجاتى – لا تزد – لم يعد فى القلب رمق أيها الواقف دائماً على مفترق الأضداد .. لا تلعنها “هى” وفر على حريقاً لا رماد .. جردنى من سلاحى وأقتلنى .. لعل الموت يستحضر النسيان

1/5/2010

” أوراق ابريل” لرفيقى تمنحنى الحق فى الإفصاح عن بعض ما يجول بخاطرى جاء فيها

رقم واحد في حياتي أكثر من شخص ولا يأخذ أحدهم دور الآخر..هل تعلمين أنك عندما تكتبين لي رسالة من كلمتين أقرأها خمس أو ست مرات؟وأن كل كلماتك التي ترسليها لي مسطره في كشكولي الأخضر أو معلقه على الحائط بجوار كلمات جابرييل جارثيا ماركيز وغاندي ولنكولن وعبد الناصر..أعرف أنك لا تحبين عبد الناصر كأغلب الإسلاميين.

موتنا معلق يا رفيقى … هناك أخطاء أبدية واجبة التكرار ….
2/5/2010

عبثاً رحت تفك طلاسم تشابكت .. تتحدث إليك عنك .. تنزعج من هذا المنطق العجيب للأقدار !!!!! تلقيت دموع السماء وتعلمت كيف ترسم إبتسامة كاذبة دون أن تنزف .. أصبحت تعشق حروفاً لم تكن تحفل بها .
3/5/2010

تبقى وحيداً .. لتصمت كل الروايات .. تعود تترنح بين الموقف والاموقف ..هناك من هم على شاكلتك ولدوا وسط أمواج الرياح .. أكنت حقاً مستعداً ” …… ” , تباً تأتى فى غير ميعادك دائماً يا صديقى
4/5/2010

Advertisements

زوايا

* صارت تلك الزوايا ديدنى فى الحياة الأن , أخرج من واحدة , أشمر عن سواعد أهلكتها التجارب .. وأدخل فى أخرى , زوايا ضيقة تتوالى دونما نهاية , لا تلوح فى الافق إنفراجات , فقط تزداد الزوايا حدة , لا أخفيكم سراً استمتع بالولوج فى عالمها , تعطينى تألقاً خاصاً بى لا يشاركنى فية أصحاب الانفراجات , هؤلاء الذين وجدوا الدروب ممهدة والقلوب معطائة , لتلك الزوايا حضور مبهر ولرائحتها تفرد وكأنما استقت من اكسير الحياة رحيقاً وارتشفت منه عبقاً .

* هل حقاً هى حرجة , تلك الزواية التى فرغت منها لتوى , طالعت جوانبها متفحصاً متأملاً , لكن لم يسعفنى الوقت , وانجرفت بتيار الشوق المغلوب على أمره .. من بابها ولجت للزاوية الأخرى , فى الجهة المجاورة كانت , لا أجد تأويلاً للتشابة بين الزوايا الذى بدأت اوقن أنة يترصدنى , ويضعنى فى غياهب الحرقة بعدما تترسخ فى عقلى تلك الصور لأصيغها بعد ذلك عندما تكون الظروف مواتية .. يتبدل الحال ولا تأتى تلك الظروف المواتية أبداً .

* رسمتها فى إستراحة محارب , جدرانها السوداء بريشة فنان أكملت السقف والوجود والشعور والرائحة رسمت حتى ذاك اللون الزاهى هناك – هو سراب ليس فى ذلك شك – تشكل الرسم بعد برهة , نال من جدرانها عبوس العابرين , الى اليسار هناك تجد اللون الزاهى وقد تعانق مع سحب لها لون الغروب فى الجزء القاتم منة .

* عندما أستيقظ أجدنى , أنادى على الجميع بلا صوت , ليشهدوا ميلاد زاوية أخرى , إنتبهت الى انسحاب العابرين وكأنما لم تكن تلك الرسومات نابعة من أنينهم , ذاك عين الصدق تماماً .. الكل وجد إنفراجات للزوايا , فلم يعد للعابرين هنا مكان , يمرون من خلف الجدران فى انفراجاتهم الممهدة , ومن الخلف لا يرون السواد ولا حتى رسوماتى , أخذوا معهم ذكريات زاهية … أقتبسوها من اللون الزاهى – وربى ليس الا سراب – .

* وفى الخلف يفصلهم عنى جدار , أراة قاتماً وللعجب يرونة زاهيا !! لطالما عانيت من قدرتهم على سرقة ما أحببت , بعد خمس ساعات من المسير فى جنبات الزوايا إن كنت مبتدئاً فستنبعث منها رائحة الياسمين , لا تعجب نعم رائحة الياسمين , وستجد سقفها صافياً بزرقة السماء , لا تقارن تلك الزوايا بوصفى قبلاً .. فأنا محترف .

* يأكلنى الحنين , وتزحف على قلبى جمرات تحرق الخلايا المتبقية , بعض الثنيات المكتظة جمالاً وروعة فقط قاومت , بدأت انتبة الى وجود تشققات فى الجدران , لعلها محاولات أصحاب الانفراجات للولوج الى عالمى من حيث لا أدرى أو من حيث لا أرى حتى لا يقتل الضوء ما ألم بى , لماذا لا يدخلون عالمى من بابة ؟ !! أم لابد من هدم الجدار وأتحمل أنا كلفة بنائة من جديد , ورسم القتامة مرة أخرى وللعجب رحلة البحث عن اللون الزاهى .

* اختلط الأمر عليهم , أحب مناكفة مشاعرهم فأضيع عليهم فرصة وجود منفذ , أتعثر مرات كثيرة وأنجح مرات قليلة ,ترهق المحاولات جسدى المنهك دون أن يكف العقل عن السؤال , كلما توغلت أقدامى وأرتخت همتى همست لهم من خلف الجدران , فلتحاولوا لكن جدوا طريقة كى لا أشعر أنكم تحاولوا ؟!! فردة فعلى باتت تلقائية بالرغم عنى , أذعن لرغبة الزوايا فى السير قدماً , لا شئ , لا شئ على الإطلاق يداهمنى الخوف وتتقدم منى الأقدام , تنقاد وكأنما خلقت لتستعمل جسدها فى مواجهتى .

* استأنف المسير وكلما غدوت أو رحت يبقى الارتباك وإشتهاء الحنين دأباً , أوضحت لهم أنها فقط مجرد زوايا !! .

رثاء

فى المساء
تنهمر من عيوننا دموع الوفاء
لحظات صبر ,, هى ذكرى
كانت ولا تزال فى قلوبنا رثاء